مع تصاعد الصراعات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، تواجه الجزائر تحولات جذرية في بنية التهديدات المحيطة بها، مما يُعيد رسم خريطة الأولويات الأمنية والدبلوماسية
يشهد الإقليم تحولات أمنية غير مسبوقة منذ موجة الانقلابات التي اجتاحت دول الساحل. تجد الجزائر نفسها أمام ضرورة إعادة النظر في استراتيجياتها الأمنية والدبلوماسية للتعامل مع جيران جدد وفاعلين دوليين جدد في المنطقة.
السياق الجيوسياسي
تراجع الوجود الفرنسي في الساحل وتصاعد النفوذ الروسي والتركي والإماراتي يُفرز واقعًا أمنيًا معقدًا تسعى الجزائر إلى التعامل معه بحكمة ومرونة.