لا تبدأ الأفلام الكبيرة دائماً من الحكايات الضخمة. أحياناً تبدأ من شارع ضيق، من نافذة مفتوحة، أو من وجه عابر لا يعرف أنه صار جزءاً من الذاكرة.
في السينما، تصبح المدينة أكثر من مكان؛ تتحول إلى شخصية لها إيقاعها، خوفها، صمتها، وارتباكها.
السينما لا تحفظ المدينة كما كانت فقط، بل تكشف كيف شعر الناس وهم يعيشون داخلها.
المدينة بوصفها أرشيفاً بصرياً
عندما تتحرك الكاميرا داخل المدينة، فهي لا تسجل المكان فقط، بل تسجل علاقة الناس به.