سهرة تستعيد دفء الأغنية الكلاسيكية وتفتح باباً للحن القديم.
هناك حفلات لا تُقاس بعدد الحضور، بل بما تتركه في الذاكرة بعد أن تنطفئ الأضواء. ليلة بوب دارين من هذا النوع.
الأغنية هنا ليست ترفاً؛ إنها طريقة لاستعادة زمن كان فيه الصوت قادراً على صنع مزاج مدينة كاملة.